الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

قصة قصيرة : أحمد ماهر والمبدأ

بقالي مدة طويلة وانا الموضوع دة بيلح عليه لكن مكنتش فاضي او مليش مزاج اكتب لكن دلوقتي فوقت وممكن اكتب اللي انا كنت عايز اقولة

احداث القصة بدات سنة 2006 في سجن طرة تحقيق حيث تم اعتقال مجموعة كبيرة من شباب الحركة الوطنية على خلفية احداث القضاة وكان من ضمن المعتقلين الشاب احمد ماهر ذو الطباع الهادئة وبعد عدة ايام من الاعتقال تم اعتقال احد زملاءنا ويدعى محمد الشرقاوي اقل ماتوصف الاعتداءات التي وقعت عليه بانها غير ادمية كانت بدنية وجنسية لم نتمالك انفسنا وقررنا الرد على تلك الرسالة بالاضراب عن الطعام حتى يتم تحويل هؤلاء الكلاب الى المحاكمة وعلى اثر ذلك تم نقلنا الى زنازين الحبس الانفرادي وكان يومها احمد واخد حبتين مسكن لانه كان بيعاني من اعراض برد شديدة لدرجة اننا كنا بننادية وهو في الزنزانة ومكنش بيرد (قلنا لحسن يكون حصل له حاجة) المهم تاني يوم جاءت والدة احمد في زيارة مفاجئة له ولم تكن تعرف انه نقل الى زنازين التاديب وانتهز ظباط المباحث الفرصة وقعدوا يضغطوا على احمد عشان يفك الاضراب عشان امه قلقانة علية وعشان ما تمشيش على الفاضي في البداية كان رافض لكن امام ضغط رجال مباحث السجن وافق على استخارة الله وطلب 5 دقايق عشان يصلي استخارة
وبالفعل قضى صلاته وخرج من الزنزانة وقد قرر انه يرفض زيارة والدتة عشان مايفكش الاضراب وقال لظباط المباحث خليها تروح انا مش هافك الاضراب رغم ان جميع زملاءة اصروا على خروجة لوالدتة وبالفعل عادت الام المكلومة من حيث جاءت وهي قلبها بياكلها على ابنها .

موقف عابر ناس كتير مر عليهم مرور الكرام لكن بيعكس معنى التضحية اللي ميعرفهاش بعض الناس الانتهازيين في حركة لن تمصوا اللي خسروا واحد من اصدقاءهم عشان لا شئ او يمكن عشان زعامة مزعومة

عمر ما كانت بتربطني صداقة باحمد ماهر ممكن اقول زمالة أو معرفة لكن بالتاكيد حاسس بمقدار الظلم الواقع عليه

قد يكون اخطئ وشعر في لحظة من اللحظات بالزعامة من منطلق مجهودة في تاسيس الحركة جايز يكون نسي الديموقراطية وتداول السلطة لكن كلنا بنمر بلحظات زي دي وكلنا لينا زلتنا

لاننا مش ملائكة لكن المهم اننا نتعلم من اخطاءنا ونعرف الصديق من العدو.


اللهم اعني على اصدقائي اما اعدائي فانا كفيلا بهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق