السبت، 25 أبريل، 2009

الصراعات والانشقاقات تطيح بحركة 6 ابريل

عارف وانا بكتب عن الموضوع الشائك دة اني مش هاخلص من المشاكل بل وربما تصل للقطيعة مع بعض الاصدقاء لكن الحل الوحيد هو بمواجهة الامور ومش بالهروب منها يعلم الجميع انني لم انال شرف الانضمام لحركة 6 ابريل وربما يرجع ذلك لوجود بعض الخلاف حول الاليات التي تتبعها الحركة الا انني كصديق للحركة شاركت في الكثير من الفاعليات التي نظمتها كما كنت دائما مشاركا نشطا على جروبها على الفيس بوك ومن منطلق حرصي على الحركة كاحد الحركات الاحتجاجية النشطة
كان لابد انا اتطرق لموضوع قد يطيح بالحركة خلال الفترة القادمة :
الحقيقة ان الخلافات داخل 6 ابريل وصلت لدرجة كبيرة واصبحت تتردد على مسامع الجميع على قهوة البورصة وفي كل مكان وذلك لوجود خلافات بين ضياء الصاوي وزيزو من جهة واحمد ماهر من جهة اخري ووجود جبهات اخري تسعى للانفصال.
وليعلم الجميع ان الحركة سينتهي بها الحال كما حدث مع شباب من اجل التغيير حينما ارادت الحركة الاصلاح بانشقاقها عن كفاية وللاسف كنت احد المشاركين في تلك المهزلة التي انتهت بانهيار حركة شباب من اجل التغيير وحلها على يد مجموعة من الانتهازيين والمتسلقين والتي انتهت الخلافات بداخلها لاقسام الشرطة واصبحت كفايه مجرد حركة نخبوية بل ان كلمة حركة كبيرة على الكيان الموجود في الوقت الحالي .
اخواني واعزائي لن ينفع الندم اذا تم حل الحركة او دخلت نفق الانشقاقات فلا يمكن ان ينهار الحلم الذي سعينا كلنا للالتفاف حوله .
دعونا نترك خلافتنا جانبا وان نحاول ان نصلح البيت من الداخل قبل انهيارة على روؤسنا جميعا.
دعونا نطهر انفسنا من الداخل قبل ان نطهر الحركة من الفاسدين واصحاب المصالح
فالطريق الى التغيير يبدا من انفسنا .
تمنياتي للجميع بغد افضل يجمعنا يوم يسقط فيه الديكتاتور ونبني فية وطنا قائما علي العدل والحرية والمساواة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق